من أجل ليبيا
March 12, 2017
0

المجتمع الليبي في أمس الحاجة لإنتشار النشاطات المدنية و خاصة التي تدعم الثقافة الليبية و الإنتاج الفني و تدريب الشباب،

عزل هذه النشاطات و إبعادها عن التوسع داخل المجتمع شيئا فشيئا يؤدي إلى تقليل حركة هذه النشاطات داخل المدن الليبية و إنجذاب الشباب نحو خلق فضاءات ثقافية و مدنية خارج البلاد بحضور ليبي ضعيف،

خاصة لكون المجتمع المدني الليبي لا زال في طور التكوين بنشاطات مبتدئة و بخبرة ضئيلة جدا و مقتصر على مدن ليبية محددة تتفاوت من ناحية كثافة هذه النشاطات، نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت إلى تواجد الشباب المبدع و الهاوي و الطموح و إنتاجاته بشكل متواصل داخل المدن الليبية،

فحضوره يثبت وجود أهداف جماعية بإمكانها أن تعزز الهوية الليبية و تبرز ملامحها لأصحاب القرار و للمجتمع الليبي الذي لا يزال حتى اليوم و مع كل الجهود المبذولة غير مؤهل لبناء ثقافة التسامح و نبذ العنف التي بالإمكان أن يشجع عليها إنتشار حركات إجتماعية تتفق على مباديء تحمل ملامح مدنية من ثقافة العمل الجاد و التعايش و التعبير الحر. لا أرى أي فائدة عامة تعود على المجتمع الليبي أو على الوضع الإقتصادي أو تأثير هذا الأمر على أصحاب القرار حين يتم إستقطاب و نقل هذه النشاطات التي يندر إنتشارها في العديد من المدن الليبية-رغم تواجد الشباب القادر و المبدع بها- إلى خارج حدود البلاد و بشكل متكرر.

كتابة : ريما إبراهيم 

Leave a Reply