Arabic
عشان الدولار طبعا 
November 14, 2015
0




#مشاركة_قارئ 


سمعت مواقف غريبة الأسبوع هذا ، أولا صاحب المطعم يقول الراجل يلي يجيبله في الدجاج “المستورد ” المجمد – بسبب طبعا إنه كل مزارع الدواجن في منطاق الاشتباك المحظورة على مالكيها – قاله من الاسبوع الجاي السعر بيقعد الضعف ، ليش !! عشان الدولار طبعا .
والجميل إنه بالتالي صاحب المطعم حيزيد أسعار الساندويتش للضعف ، ويفكر هل حيجيه حد ولا يسكر وخلاص !!
نحب نطمن صاحب المطعم حيجوك ، أصلا عادي !

صاحب الساعات يقول من بكرا البضاعة حتزيد ميتين دينار ، ليش !! عشان الدولار طبعا .
عاد هو مكسبه يحسب فيه بالدولار !

محلات الملابس ، المواد الغدائية ، و و و … وحتى الخضرة يلي من أرض ربي زادت ، ليش !! عشان الدولار طبعا . 

باهي سؤال مهم جداً يطرح نفسه :
باهي يا جماعة  “عشان الدولار” ، لما ينزل سعر الدولار ،هل حتردوا وتنزلوا الأسعار ولاّ كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صديقتي قالتلي كلمة أثرت فيا بكل ، قالت يا ربي لو كاتبلي حنعيش هنا بالوضع هذا طول حياتي إن شاء الله نموت -بعيد السو عليها-.

من أول ماوعيت على الدنيا ما عمري ما سمعت ب ليبي عايش بأجار .
مش مصدقة ، اليوم نص سكان بنغازي بما فيهم أنا مآجرين أو يبحثوا عن أجار أو نازحين عند ناس أو فالمدارس أو أو أو ..

ابتداءا من ديسمبر الدعم على السلعه باي باي ، وباي باي لتر البنزينة بي 15 قرش ، لأنه الدولة فلست ومش عندها دخل  
وكلام منطقي ، بس مش لازم يا دولة تبدوا الأول اديروا حلول وتردوا الناس لمنازلها !! وتنزلوا الدولار وتراقبوا السلعه والسرقه و و و!!

حكيت على أكثر من موضوع وممكن البعض يحسهن مش شور بعضهن ، بس كلهم يتفقن إنهن يدلن على مأساة المواطن الليبي المُتبهدل يللي مطلبه الوحيد عيشة محترمة وبسيطة وأمنة فقط .
 الوضع قعد مزري جدًا وصلنا للحضيض ، والسيء إنه ماحد عنده أمل  ، ومش معروف آمتى نرتدوا أبسط حقوقنا وحياتنا ، وكذبة لو واحد عنده حل لنا  ، عايشن على البركة!

الفكرة إنه كيف نبوا ربي -سبحانه وتعالى -يرحمنا ونحن مش راحمين بعضنا .
الموضوع مش قعد إنه الناس تبحث عن الكماليات والرفاهيات ، بل نحن فقدنا أساسيات الحياه .
أسوء جزء – طبعا بعد التجاره بالعملة – أسوء جزء إن الناس تأقلمت ومستعده تتأقلم على آي وضع كيف القطيع. تأقلموا على الدولار باثنين وثلاثة وحتى بأربعة عادي ،  تأقلموا على إنهم يرقدوا وينوضوا على أصوات القذائف ، تأقلموا على العشوائي لما طاح على صاحبهم وجارهم وعيلة فلان وفلانة ، 
تأقلموا يشوفوا صور شوارع ومنازل بنغازي مكسرة ومحترقة ومهجورة ، تأقلموا إنه بنغازي يلي أطفالهم وأحفادهم حيتربوا ويقروا ويعيشوا فيها أصبحت مدينة جريمة بكل أنواعها .

اللهم إنّا نسألك أن تبدل حالنا إلى أحسن حال وأن ترحمنا برحمتك يا ارحم الرحمين ، و إنّا لله و إنّا إليه راجعون.
S.G 

Leave a Reply