Arabic
حياتنا الوهمية على مواقع التواصل الأجتماعي 
November 9, 2015
0









شن اكثر حاجة يتم التركيز عليها في التجمعات النسائية الليبية في الفيسبوك؟ طبعا كلنا كمستخدمين لمواقع التواصل الإجتماعي بالذات الفيسبوك نلاحظوا في صور دبش الماركات، الذهب، الفلوس الموزعات في صندوق بطريقة على اساس ذوق وهكي (اخر حاجة شفتها كان صندوق فيه الف يورو ماشي مع جو الدينار الليبي الطايح)  كيكة و ساعة غالية، باقة ورد و شوكلاطة، عطر شانيل و اكيدة كلهم فاطنين لجو الهدايا المبالغ فيها الي نحكي عليه، الهدايا مش موضوعنا كل حد حر يجيب هدايا كيف مايبي، لكن فكرة عرضهن بالطريقة الساذجة هذي، ليش العشق المش معروف سببه لمشاركتهن على الفيسبوك في القروبات  يعني الي هذا يقول شوفوا حياتي كيف انا سعيد و متريح و في حد يحبني و من حظي ربي رازقه و مغرقني هدايا؟ انا نسافر ونطلع وحياتي حلوة وانتو لا؟

 من يومين فاتوا في بنت استرالية اسمها اسينا اونيل (بلوقر) و عندها فوق من نص مليون متابع، المهم يوم 27 اكتوبر مسحت اكثر من 2000 صورة و غيرت في الكابشنز لانها اكتشفت انه الصور كلهن بدون اي فحوى، عبارة عن صور قعدت عليهن عشر ساعات وهي تضم وترتب وتعزق في زاوية الدار وتفلتر عشان  اهتمام زائف من مجموعة غرباء و وهم لحياة ملفقة و مملة، هي اكتشفت انه الموضوع هذا نفاق و متعب و قررت توضح لبنات الي يتابعن فيها انها مش سمحة كيف ما صورها يطلعن فيها، انها تشفط في بطنها و تصور مية مرة و تعدل بكم فلتر، و ان حياتها مش carefree. هي قررت تسيب الكذب هذا وتخلي روحها مثال يحتذى به. فيعيني ليش هذا كله؟ عشان كم لايك و كومنت ؟ مش كل حد حط صورة لروحه و لا سافر لمكان معناها سعيد و غني و حياته خيال او العكس، مش لازم اصلا تعلمي ناس ماتعرفيهمش بمدى سعادتك او عدمها، تقريبا كل حاجة نشوفوا فيها في التجمعات مش حقيقية ما تخليش العالم الافتراضي يصنع منك شخصية ثانية مختلفة عن الواقعية و يكون الوهم هذا له تأثير على الناس التانية. 

Artwork By Chompoo Baritone 

Leave a Reply