القصص يرويها الناجيين
June 10, 2016
0

كنساء عايشات حاليا في منطقة نزاع و حرب، من المهم أن نحكوا على مشاكلنا، قصصنا و نشاركوا أحلامنا بواقع أفضل و كيف ممكن نحولوا الأفكار هذي حاجة ملموسة قعد حاجة أساسية و مهمة أكثر من قبل. لأنه في شخص هنا أو برا أو في أي مكان، محتاج للقصة هذي. الشخص هذا بالقصة هذي ممكن يكون شخص مختلف تماما. قصتك هذي مرات تعطيه أمل أو إطمئنان أو ابسط شعور أن مش بروحه في العالم هذا.

إيماننا بالضرورة مشاركة قصصنا و تجاربنا كان أهم اسباب ليش درنا سيلفيوم.

في سيلفيوم نسعوا أنه ننشروا القصص و التجارب هذي عن طريق التدوين، سنابشات، فيسبوك و جميع أنواع التواصل الإجتماعي. عن طريق تعليم النساء كيف يقدرن يستخدمن الوسائل هذي عشان نذكروا الباقي أن نحنا هنا و عندنا رأي و لازم تسمعونا.

مشروع سيلفيوم مبادرة إجتماعية بدون آي تمويل من آي نوع، فكرنا نديروا ورش عمل بس ورش عمل في حاجات نحنا نعرفوا نديروهن عشان نحاولوا نساعدوا و نوصلوا أكبر عدد ممكن بقلة إمكانياتنا.
فكرنا شن الحاجات الي ممكن النساء يستفيدن منهن ؟ مش ورشة عمل هكي وخلاص يعني.

هنا فكرت في لايتيك!

لمّا كنت نكتب في مشروع تخرجي، صادفت البرنامج السحري هذا؛ لايتيك، هو برنامج يستخدم اكثر حاجة في مجالات العلمية و الهندسة و في كتابة البحوث ( و أحسن من الورد بمية مرة حتى في كتابة مذكرات عادية ). انا اول ماشفته عجبني و قررت نقبل تحدي إني نتعلمه بروحي.
في نهاية بعد صراع و عياط على شاشة اللابتوب سوا من خطأ صار معش عرفته وين أو وانا نرجى في LTT تخليني نزل باكيج معينة، النتيجة كانت مرضية.

المشروع طلع حاجة جميلة و مميزة و كذلك أول مشروع عمره اسلم في الجامعة مكتوب بالايتيك.

طبعا خلال سعادتي بتعلمه و فرحتي اللامتناهية لأن برنامج ممتع جدًا و مفيد و يوفر في وقت واجد؛ فكرت باهي ليش ماندير ورشة عمل و نعلم ناس اخرى يستخدموه؟ و من هنا درنا أول ورشة عمل لسيلفيوم في بنغازي عن كيفية إستخدام اللايتيك.

استخدمنا نفس الطريقة الي درناها في طرابلس بعد درنا ورشة عمل التدوين و مواقع التواصل الإجتماعي. أتصلت بشركة تطوير للبحوث و رحبوا بالفكرة دغري و قرروا يدعمونا في آي حاجة نحتاجوها لورشة العمل.

الحضور كان خليط من الجنسين و جميع الأعمار. كان في طلبة، مهندسين، أعضاء هيئة تدريس، صيادلة و حتى موظفين من تطوير للبحوث.
مع وضع الحرب في بنغازي، و كيف شفت الناس هذي كلها عندها رغبة تعلم، كانت لقطة مهيبة و الحق ماعمريش حسيت روحي فخورة بكيف إني من المدينة هذي و إني ساهمت بحاجة بسيطة هكي ممكن يكون عندها أثر كويس.

بعد نفكر في كل حاجة صارتلي، بغض النظر إني نازحة ليا قريب سنتين، ساكنة حاليا عند محور، قريت و تخرجت من الهندسة في مدرسة إبتدائية اخرى، خلاني نلاحظ قوتي و قدرتي إني نقدر ندير حاجات واجدة مهما كانن ضروفي.

الحاجة الاخرى، مش انا بس هكي. الحاجة هذي نشوف فيها بدرجات أعمق و اقوى مني، نشوف فيها في ماما و بابا، في خواتي، في اصدقائي، في كل زاوية و في كل حد مصبي في طوابير المصارف أو الخبزة. آي حد حاصل في الزحمة و الطرق المسكرة عشان يأدي أبسط الحاجات الأساسية لحياته، نشوف في أمل فيهم يقدر يهزم تنانين.

حسينا أن مهم العالم يشوف حياتنا و يشوف الأمل و الإصرار رغم سوء ظروف ليبيا. من هنا جت فكرة حساب سنابشات womeninlibya عشان يقدرن النساء يشاركن حياتهن اليومية مع العالم.

أول من خذت الحساب كانت نسرين قدح من طرابلس، خذتنا في رحلتها و هي أدور في قماش لجلسة الجنان الي صنعتها يدويا و شاركتنا أكلات ليبية و فطورات ايام زمان.
نسرين أطلقت مشروعها الخاص نون لترجمة من يومين فاتن.

كذلك أستخدمنا السنابشات لتغطية ورشة عمل الايتيك كذلك و كانن ردود الأفعال جميلة جدًا.

بعدها مشينا مع نجلاء المسلاتي، مهندسة من بنغازي تشتغل في شركة تطوير خذتنا معاها للأردن و حضرنا ورشة عمل بخصوص الأطراف الصناعية و هو موضوع تشتغل عليه حاليًا.

بعد تغطيتنا لنقاش جسور بخصوص تشريعات العمل و المرأة الي كان في طرابلس، ردينا لبنغازي اخرى مع نهلة بوشناف، مدونة، طالبة صيدلة و مدرسة إنقليزي.

في خلال اسبوعين، تعرفنا على شابات مذهلات و مازال أكيدة في وحدات أكثر إن شاء الله حنتعرفوا عليهن الأيام الجاية لذلك خليكم متابعين حساب سيلفيوم womeninlibya

Artwork By : Daniel Alonso

Leave a Reply